
في لقاء حصري ضمن برنامج “الفصول الأربعة” على قناة الجديد، شاركت الفنانة المغربية جليلة قصتها الشخصية مع النجم المصري تامر حسني. تحدثت عن بداية العلاقة التي جمعتها به، وكيف كان تامر أول من أعلن عن مشاعره تجاهها، قبل أن تصدم بخبر زواجه من الفنانة بسمة بوسيل.
بدأت جليلة سرد تفاصيل اللقاء الأول قائلةً: “كل شيء حدث مصادفة، فقد كنت معجبة بتامر منذ مشاهدتي لفيلم ‘عمر وسلمى’ عام 2009، وأخبرت أصدقائي حينها أنني قد أحب فنانًا مصريًا إذا كان هذا الفنان هو تامر حسني”. وأضافت أن الصدفة جمعتهما عندما دعاها صديق مشترك لحضور إحدى حفلات تامر في دبي، ثم تبعه موعد عشاء جمعهما في اليوم التالي. وصفت اللقاء بأنه كان مليئًا بالكثير من الحديث الذي استمر حتى ساعات الفجر.
وأوضحت جليلة أن تامر هو من بادر بإرسال رسالة صباح الخير، مما كان بداية لتطور العلاقة بينهما. لكنها لم تخفِ أن تجربتها مع تامر لم تكن خالية من التحديات، إذ قالت: “رأيت منه أشياء جميلة وأخرى أقل جمالًا، ولكن في النهاية لم يكتب لنا الاستمرار معًا”.
أما لحظة معرفتها بخبر زواجه، فقد وصفتها بأنها كانت صدمة كبيرة. قالت: “كنت أتهيأ للخروج معه في عشاء، وفجأة تلقيت مكالمة من صديق مقرب يخبرني بزواجه، حينها تحطمت بشكل كبير، وصوتي ظل يصرخ حتى الصباح، وكسرت غرفتي في الفندق من شدة الألم”.
وعن سؤالها إذا كانت سترضى أن تكون الزوجة الثانية لتامر، أجابت جليلة بصدق: “لو عرض عليّ الأمر في ذلك الوقت، كنت سأوافق، وربما كنت سأقبل أن أكون ضرة على عشرة، لأن ذلك لم يكن يهمني حينها”.
تُبرز هذه التصريحات جانبًا إنسانيًا من حياة الفنانين، حيث تختلط المشاعر الشخصية مع الأضواء والشهرة، ما يجعل عواطفهم موضوعًا للنقاش والإثارة عبر وسائل الإعلام.






